البواسير في الثلث الأخير من الحمل: الأسباب وطرق تخفيف الأعراض
البواسير شائعة في الثلث الأخير من الحمل، وقد تكون مزعجة، لكن خطوات بسيطة وآمنة كثيراً ما تساعد. إذا كان الألم شديداً، أو حدث نزيف، أو ظهرت كتلة مؤلمة، فيجب أن تراجعي طبيبتك.
لماذا يحدث ذلك؟
في النصف الثاني من الحمل، يضغط الرحم المتنامي أكثر على أوردة الحوض. وقد يجعل الإمساك والجلوس لفترات طويلة الأعراض أكثر وضوحاً. قد يسبب ذلك حكةً وألماً وشعوراً بالثقل، وقد يحدث نزيف بكميات قليلة.
ما يساعد غالباً
- شرب كمية كافية من السوائل وتناول أطعمة غنية بالألياف
- الحصول على براز لين وتجنب الشد والمجهود أثناء التبرز
- المشي بانتظام وتغيير وضعية الجلوس والوقوف خلال اليوم
- استخدام الكريمات أو المراهم الموضعية التي تنصح بها طبيبتك كمناسبة للحمل
- الجلسات المائية الدافئة (حوض الجلوس) أو النقع في ماء دافئ لتخفيف الانزعاج
أعراض يجب إبلاغ طبيبتك بها
تواصلي مع طبيبتك فوراً إذا عانيتِ من ألم شديد، أو نزيف غزير، أو براز أسود لزج يشبه القطران، أو حمى، أو كتلة صلبة ومؤلمة، أو أعراض تزداد سوءاً فجأة. قد تشبه حالات أخرى البواسير، لذلك يُعد الفحص الطبي مهماً.
بعد الولادة
لدى كثير من النساء تتحسن الأعراض بعد الولادة، إذ يقل الضغط على الأوردة وتعود عادات التبرز إلى طبيعتها. وإذا استمرت المشكلة، فاسألي طبيبتك عن خيارات العلاج الأخرى.
اعرفي المزيد
- NIH: Pregnancy (NICHD)
- CDC: Pregnancy
معلومات عامة فقط، ولا تغني عن نصيحة طبيبك أو القابلة.