الرغبة في المالح أو الحلو في الثلث الثاني من الحمل: ماذا تعني وماذا لا تعني
ترتبط الرغبة في المالح أو الحلو غالباً بالنوم والتوتر والغثيان وأنماط الأكل والتغيرات في الشهية، أكثر من ارتباطها بنقص عنصر غذائي محدد. أما الرغبات الشديدة جداً، أو الرغبة في أشياء ليست طعاماً، فتستحق مناقشتها مع طبيبتك.
الرغبات لا تعني دائماً وجود نقص
الرغبات في الطعام شائعة جداً أثناء الحمل. قد تزداد قوتها مع الإرهاق أو التوتر أو قلة شرب الماء أو تقلبات مستوى السكر في الدم، ولا تعني دائماً أنك تفتقرين إلى فيتامين أو معدن معين. والرغبة وحدها ليست وسيلة موثوقة لمعرفة ما إذا كان نظامك الغذائي ينقصه شيء ما.
ما الذي يستحق الانتباه
- مستويات الحديد، إذا كنتِ تعانين من الإرهاق أو شحوب البشرة أو ضيق النفس. وقد تكون طبيبتك فحصت وجود فقر الدم بالفعل ضمن تحاليل الدم الروتينية للحمل.
- نمط الأكل، إذا كانت الفترات الطويلة بين الوجبات تجعل الرغبة في الحلويات أقوى.
- النوم والتوتر، إذا كانت النكهات المالحة أو القوية جداً مغرية بشكل خاص.
- كراهية بعض الأطعمة والغثيان، إذا أصبح تحمّل بعض الأطعمة صعباً.
في حالات نادرة، يُطلق على الرغبة الشديدة في تناول الثلج أو التراب أو الطين أو النشا أو أشياء أخرى ليست طعاماً اسم "البيكا" (Pica). وقد يرتبط الأمر بنقص الحديد، لكن قد تكون له أسباب أخرى. كما أن أكل التراب أو الطين قد يعرّضك للرصاص والطفيليات، لذا من الأفضل إخبار طبيبتك بهذه الرغبات.
اعرفي المزيد
- NIH: Pregnancy (NICHD)
- CDC: Pregnancy
معلومات عامة فقط، ولا تغني عن نصيحة طبيبك أو القابلة.